|
تشرفت بأن أكون أحد منسوبي إدارة شؤون المعلمات ، ومصادر التشريف الذي
أشعر به متعددة ومنها:
أولاً:
أنني أعمل مع أخوة أفاضل في القسم الرجالي،وأخوات فاضلات في القسم
النسائي،وهبوا حياتهم لخدمة شريحة كبيرة في مجتمعنا، ويعملون بكل تفان
وإخلاص.
ثانياً:
نعتبر أنفسنا في شؤون المعلمات شركاء مع المعلمات في المدارس داخل
الطائف والقرى والهجر، نحمل همهن ونشعر بمعاناتهن ، لذلك نطوع الأنظمة
والتعليمات لخدمتهن ،وتقديم ما يتناسب مع دورهن في خدمة جليلة لبلد
مبارك.
ثالثاً:
أنني أعمل ضمن منظومة متكاملة في إدارة التربية والتعليم يقودها
رجل محنك مرس التعليم وعرف خفاياه وهو يعمل بكل احترافية ومهنية في
إيجاد إدارة مميزة وتعليم فاعل وبناء.
ومما تقدم فإننا نشعر بالفخر ونحن نخدم وطننا المبارك بقيادته الرشيدة
ومبادئه الثابتة ومهما كانت الشريحة التي نقدم لها الخدمة، فما بالك بشريحة
مهمة قال عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم
(إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى
الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير)
لذلك فأننا في شؤون المعلمات نشعر بسعادة غامرة ولا نأبه بالنصب والتعب
الذي نتلقاه نتيجة عملنا الشاق طالما أننا نمتثل لقول المصطفى صلى الله
عليه وسلم في الحديث السابق، ونتعامل مع كل ذلك ومشاعرنا نجسدها في قول
الشاعر أحمد شوقي:
قــم
للـمعلم وفـه التبـجيلا
...
كاد المعلم
أن يكون رسولا
أرأيت أعظم
أو أجل من الذي
...
يبني وينشئ
انفساً وعقولا
هذا مصدر فخرناً واعتزازنا وسعادتنا في إدارة شؤون المعلمات متمنين من
العلي القدير أن يدوم علينا نعمه وأن يوفق قادة بلادنا لما فيه صلاح
هذا البلد المبارك
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
غرم الله بن أحمد الزهراني |