|
نفت مديرة عام الإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم بتعليم البنات الأستاذة حصة الرميح اعتماد التحضير الكتابي الجاهز الذي يباع في المكتبات القرطاسية وقالت بأن وزارة التربية والتعليم حريصة كل الحرص على أن تكون مخرجات التعليم العام على درجة عالية وهذا لا يأتي إلا بمعلمة متميزة تعمل على التحضير الجيد للمواد التي تدرسها وحتى تكون على قدر كبير من التمكن عند شرح الدروس وبعد الدراسات والزيارات الميدانية أتضح للمسئولين بالوزارة بتعليم البنات بأن التحضير الجاهز لا ي}دي إلى تحقيق الأهداف التي وضعت الوزارة من أجلها هذا التحضير وإنما كانت نتائج التحضير اليدوي للمعلمة ذو نتائج مبهرة كون هذه المعلمة تطلع وتراجع دوماً مادتها دون سواها من المعلمات اللاتي يدفعن بضع الريالات لشراء هذه التحاضير جاهزة .
ومن وراء رفضنا لهذه التحاضير الجاهزة أن المعلمة يجب أن تقوم على ذاتها في أداء الأمانة التي أوكلت إليها بدلاً من الاعتماد على جهد غيرها كون التحضير لشرح أي درس يختلف من فصل مدرسي لأخر ومن مدرسة لأخرى ومن منطقة لأخرى ولكنني أشدد على أن نغير النظرة تجاه التحضير الكتابي فليس منه التحضير لروتين غير مفيد تقوم به المعلمة كواجب عليها وإنما هو تجديد وابداع بناتنا الطالبات في حاجة ماسة لإبداع المعلمة داخل الفصل .
وعن اختلاف وتباين بعض إدارات التربية والتعليم وبعض المدارس في قبول التحاضير الجاهزة قالت الرميح بأن عموم الإدارات والمدارس لا تقبل هذه التحاضير بمتابعة الوزارة وإذا كان هناك من يعتمدها فهذه حالات نادرة سنتابع منعها والتعميم بهذا الخصوص .
وأضافت الأستاذة الرميح بأن ولاة الأمر يحفظهم الله يحرصون على تطوير التعليم وخير شاهد دعم خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم والتحضير الجاهز يجعلهم المعلم والمعلمة يعتمدون على الأفكار الإبداعية القديمة ولن يستطيعون بذلك تطوير أنفسهم ومواكبة تطوير التعليم .
|